يعتبر دعاء الاستخارة للزواج هو نفسه دعاء الاستخارة الذي يتم قوله في جميع الأمور. الاختلاف الوحيد هو أن دعاء الاستخارة للزواج يقول فيه المُستخير عند الوصول إلى هذه الجملة: “اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ هذا الأمر” فيقول أو تقول: “اللهم إن كنت تعلم أنّ زواجي من فلان بن فلانة خيرٌ لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي ويسِّرْه لي ثمَّ بارِكْ لي فيه، اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه شرٌّ في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه واصرِفْني عنه واقضِ لي الخيرَ حيثُ كانَ في عاجلِ أمري وآجلِه ثمَّ رَضِّني به”.
دعاء الاستخارة للزواج
صوّر طريقة أداء صلاة الاستخارة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: “إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: “وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ.”
نتيجة الاستخارة للزواج
لمعرفة نتيجة دعاء الاستخارة للزواج من شخص معين، يعتبر الاستخارة من دعاء يدعو فيه الإنسان ربه لتيسير الخير وصرف الشر عنه. لا يشترط أن يحصل بعد الاستخارة على رؤيا تقول فيها أفعل هذا ولا تفعل هذا، بل من علامات نجاحها التيسير؛ إذا قام الإنسان بالإجراء المستشار به وجد الأمور سهلة والأبواب مفتوحة أمامه، ففي ذلك الخير بإذن الله. وإذا كانت الأمور مختلفة وواجه صعوبات، فذلك يعني أنها ليست الخير ويجب أن يتجنبها.
صلاة الاستخارة للزواج
تشرح الحديث النبوي كيفية صلاة استخارة. حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: “وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ”.
حكم صلاة الاستخارة للخطوبة
أكد الشيخ عبد الحميد الأطرش، الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر، أن صلاة الاستخارة وفقًا لما علمناه من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تُؤدي قبل أن يتم القيام بأي عمل. وإذا صلى المسلم الاستخارة ثم قدم على هذا الأمر، فإن ذلك يُعتبر تقديرًا من الله له.
وأضاف في تصريحاته التي أدلى بها لـ “الحياة مسك“، خلال إجابته على سؤال حول إمكانية فسخ الخطبة أو طلاق الزوجة بناءً على صلاة الاستخارة، قائلاً: يجب أن تتم صلاة الاستخارة قبل الشروع في هذه الخطوة، وبناءً على ذلك، لا يجوز فسخ الخطبة أو طلاق الزوجة حتى لو لم تستجب هذه الصلاة.
وشرح “الأطرش” أن فترة الخطوبة بين الخطيبين هي لغرض استكشاف كل منهما للآخر وبالتالي إذا ما لاحظ أي منهما أن الآخر لديه صفات لا يمكن تحملها فعليه أن يُفسخ خطوبتهما ، وفي حال اكتشافهما بعد الزواج عيبًا واضحًا وذا تأثير على الآخر، فإن الطلاق هو الخيار الأفضل.
كيفية صلاة الاستخارة
“صلاة الاستخارة هي عندما يصلي العبد ركعتين غير الفريضة، ويقرأ فيهما سورة الفاتحة وأي آيات من القرآن الميسرة، وبعد الصلاة يدعو بهذا الدعاء الذي نقله البخاري عن جابر رضي الله عنه وهو كالتالي:”
وأشار إلى أن الدعاء هو “« اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته فيقول مثلًا هذا السفر..) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (السفر أو الزواج) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به”.
يشير إلى أن الوقت المثالي للأستخارة هو في الثلث الأخير من الليل أو قبل أن ينام الشخص، يوضح أنه ليس ضروريًا أن يحلم الشخص الذي يستشير ربه حتى يقرر أمره، فإذا كان أمره خيرًا له فإن الله سيجعله يسيرًا له، وإذا لم يكن كذلك فسيصرفه الله عنه ويصرفه عنه.
وقت صلاة الاستخارة
وفقًا لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، يمكن أداء صلاة الاستخارة في أي وقت ما بعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب، ومن بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس، وقبل صلاة الظهر بحوالي ربع ساعة، أي عندما يغيب الشمس. وإذا كان الشخص مضطرًا إلى أداء الصلاة في أي من هذه الأوقات، فلا مشكلة في ذلك.
وشرح المركز في رده على سؤال: “كيفية أداء صلاة الاستخارة ووقتها؟” أنه عندما يشعر الإنسان بالتردد بين اختيارين من الأمور المباحة، فيتجه إلى الله تعالى ويصلي ركعتين من النافلة ثم يقول دعاء الاستخارة قبل التسليم أو بعده.
دعاء صلاة الاستخارة
ويقول الشخص: “اللهُمَّ إنِّي أسْتَخيرُكَ بعِلْمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأسْألُكَ مِنْ فضلِكَ العَظِيم، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ، وأنْتَ عَلاَّمُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أن هذَا الأمرَ – ويُسمِّي حَاجَتَه – خَيرٌ لي في دِيني ومَعَاشي وعَاقِبَةِ أمْري – أو قالَ: عَاجِلهِ وآجِلِهِ – فاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومَعَاشي وعَاقِبَةِ أمري – أوْ قالَ: عَاجِلِهِ وآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، واقْدُرْ لِيَ الـخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي بِهِ.”
جواب الاستخارة
يمكن للإنسان أن يبقى مشتتاً وغير متأكد من ما يجب عليه فعله بعد الاستخارة، وهذا يدفعه لإعادة الاستخارة مرة أخرى، ويمكن له أيضاً أن يتشاور مع الناس الصالحين وأهل الخير في الأمر الذي يخطط للقيام به، ثم يقوم بما أُشير إليه، ويعتبر طلب المشورة شيئاً مشروعاً كما هو معروف.
وبغض النظر عن ذلك، فإن ما حدث بعد ذلك وانتهى لإرادة المختار ليس بالأمر الذي يهمه، حتى لو شاهد شيئًا فيه لم يعجبه في المظهر. فلله تعالى حكمة خفية في الأمور، وقد لا يظهر للعبد إلا بعد مدة.
تكرار الاستخارة
صرحت دار الإفتاء المصرية، من خلال صفحتها الرسمية، أنه يُوصى بأن يُكرر الشخص الذي يُستخير صلاة الاستخارة والدعاء سبع مرات.
وفيما يتعلق بسؤال “هل يجوز تكرار الاستخارة؟”، استشهدت “الإفتاء” بحديث عن الصحابي أنس بن مالك – رضي الله عنه- حيث قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم- لأنس: “يَا أَنَسُ، إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيهِ”، وقد ذكره ابن السني في كتابه “عمل اليوم والليلة”.
وشرحت أن التكرار في استخارة يحدث عندما لا يظهر للمستخير أي شيء، وإذا ظهر له ما يجعل صدره ينبسط بالاطمئنان، فلا حاجة للتكرار.
كيفية صلاة الاستخارة
إذا أراد شخص أن يتوجه إلى ربه لاستشارة في أمرين ولا يعلم أيهما هو الأفضل، عليه أن يتوضأ ويقوم بالوضوء بشكل جيد، ويصلي ركعتين من غير الفريضة، ويدعو ربه بالدعاء المعروف بالاستخارة، الذي يقول فيه: ” اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – ويسمي حاجته – خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به”.
وأشار إلى أن المُصَلِّي يَقْرَأُ في الرَكْعَةِ الأُولَى سُورَةَ “الْكَافِرُونَ”، ثُمَّ يَقْرَأُ في الرَكْعَةِ الثَانِيَةِ سُورَةَ “الْإِخْلَاصِ”، وبَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ الرَكْعَتَيْنِ يَتْلُو الدُعَاءَ الْوَارِدَ فِي السُّنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ.
اترك تعليقاً